دورة تعديل السلوك لدى الاطفال ,عدلى سلوك طفلك ,كيف اعدل من سلوك طفلى


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

دورة تعديل السلوك لدى الاطفال ,عدلى سلوك طفلك ,كيف اعدل من سلوك طفلى


  1. #1
    مشرفه
    الحاله : ليلان ليلي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jun 2011
    رقم العضوية: 181974
    المشاركات: 1,613


    دورة تعديل السلوك لدى الاطفال ,عدلى سلوك طفلك ,كيف اعدل من سلوك طفلى

    دورة تعديل السلوك الاطفال ,عدلى سلوك طفلك ,كيف اعدل سلوك


    كيفكم اعضاء منتدى نوكيا ستى الكرام
    اخترت لكم كتاب الاطفال المزعجون لدكتور مصطفى أبوسعد
    لماذ هذا الكتاب هام جدا؟! لأننا معا سنتعرف على :
    الأنماط الوالديه وكيف تكون مربيا إجابيا
    قواعد تغيير السلوك المزعج لدى الطفل
    أثر الكلام على معنوية الطفل
    مشاكل التقدير الذاتي وكيف نعالجها
    كيف أختار هديه لابني
    التمرد والعنادوالرفض لدى الأبناء
    الرفض المدرسي
    الخوف المرضي
    فرط الحركه وتشتت الانتباه
    اضطراب النطق والتأتأة
    الثقة بالنفس لدى الطفل
    كيف تضبط ابنك في 60دقيقه
    كيف اتعامل مع كلمة لا
    كيف تتعامل مع خطأ الطفل
    كيف تسعد ابنك
    كيف أجعل ابنتي تحب القراءه
    كيف تخفف قلق ابنك
    هل نضرب ابناءنا
    كيف ندرب ابناءنا على العبادات
    خطة علاجيه لمتابعة الحالات...........وغيرها
    الكتاب هو عباره عن برنامج عملي تدريبي في مهارات تعديل السلوك لدى الطفل الباب الأول احتوى على خمسة فصول
    الفصل الاول: نبه الكاتب من أنماط والديه منها
    الأب المتسلط (السيطره)كثير مايعتقد هذا الصنف من الأباء أن التنازل عن السلوك التسلطي ولوبابتسامه خفيفه سيسقطهم من على عروشهم ويسحب منهم الوقار!
    لماذا يقمع الأب أطفالهم
    هناك ثلاثة اسباب لتفسير هذا الأمر
    انت تقول ماقيل لك
    تجد نفسك تصرخ في لحظة غضب وبعد ئذ تفكر ((ياللمصيبه هذا ماكان يفعله والداي معي وكنت ابغضه!)) ان تلك التسجيلات تكون بمثابة الربان الاتوماتيكي بالنسبة اليك وهناك اباء يذهبون بالطبع الى اقصى الناحية الاخرى من التطرف فمع ذكريات نشأتهم المؤلمة يقسمون على لايوبخوا أطفاهم أبدا ولايضربوهم أو يحرموهم شيئا والخطر يبتدي هنا في المبالغة حيث يعاني الاطفال في مثل هذه الحالة من الفلتان وعدم الانضباط وهذا أمر ليس سهلا بالطبع
    أنت تعتقد أنما تفعله هو الشئ الصحيح
    كان الاعتقاد السائد ذات يوم هو ان الاطفال في الاساس سيئون وأن مهمتك أن تخبرهم الى أي حد هم سيئون وهذا يخجلهم ويدفعهم ليكونو افضل ربما أنت نشات على وفق هذه الطريقه فأنت لم تفكر بكل بساطه بموضوع تقدير الذات أو بالحاجة الى مساعدة الاطفال لاكتساب الثقه فإذا كان الامر كذلك آمل أن تكون قد غيرت تفكيرك بعد هذا الذي قراته ولان بعد أن أدركت كم يكون القمع والاذلال محطمان للاطفال انا على يقين انك سوف تتوقف عن اللجوء الى استخدامها
    أنت تفرغ شحناتك المدخره
    فعندما تتعرض للضغوط بأي طريقة كانت يتنامى لدينا التوتر الجسدي الذي يحتاج الى تفريغ والاطفال يعانون أكثر من غيرهم في مثل هذه الحالات لأن صب غضبك عليهم أسهل من توجيهه الى زوجك أو الى أي شخص آخرفاذا كان الامر كذلك ينبغي أن تبحث عن طريقة آمنة لتفريغ شحنات غضبك اذالإزالة التوتروذلك من خلال
    1-القيام بعمل قوي كضرب السجاد ونفضه من الغبارأو المشي ...فحياة العديد من الاطفال تم انقاذهاعن طريق حجز الطفل داخل حجرة نومه بينما الاب الهائج يمشي مسافات طويله لتهدئة نفسه
    2- عن طريق تبديد التوترعبر محادثة صديق او من خلال ممارسة نشاط معين
    اذا السر في طريقة التعبير
    تعلم العناية بنفسك قدر عنايتك بأطفالك فأنت في الواقع تخدم أطفالك عندماتمضي بعض الوقت يوميا في العناية بنفسك (صحتك وراحتك)أكثر مالو كرست نفسك كليا لخدمتهم
    أن أفكارك تتغير في الوقت الذي تمارس فيه القرآءةولسوف تجد أنسلوكك مع اطفالك سوف يكون أيسروأكثر ايجابية
    الغياب (الأب الغائب)
    أن هؤلاء الاباء الغايبين هم في الحقيقه أفرادغير واثقين بانفسهم مترددين متعصبين لدورهم مثل الاباء المتسلطين مع فارق أن الصنف الاخير يعيش الدور ويؤدونه باهتمام وحرص ودون تهرب بينما الغائبون استقالوا وتجردوا من دورهم ولايلبثوا أن يجدوا انفسهم عرايا ومهملين
    الغموض( الاب الام )
    ميلاد طفل يعني عنصرا جديدا داخل الاسره هذ الحدث قد يصيب الأب بالحيرة والغموض حول دورهم الجديد تجاه المولود فيجد نفسه امام خيارين اما الانسحاب وهو صنف الاب الغائب واما ينسخ دور الأم نسخا كاملا
    فيصبح بالنسبة لزوجته ليس مساعدا بل منافسا ومعتديا على مجالها وبالنسبة للطفل استحواذي ملتصق وملازم ومبالغ في اعتنائه ومداعبته وتقبيله وكل شئ فاق حده اصبح ضدهف هذاهو الصنف الأب الأم
    مجرد توضيح
    الأب الذي يساعد زوجته ويقوم بتلك الاعمال التي لم تكن تعلم الاللفتاة كالهتمام بتنظيف الطفل وترتيب السرير فذلك مطلب اسري لكن لاينبغي التخلي عن دور الاب والتعدي على صلاحيات الام والانطلاق من باب انه يعرف أحسن منها فالطفل بحاجة لصورة الام بجانب صورة الاب الرجل فهو يريد ابا قوي الشخصية واثقا جريئا مستقيما كريما حنونا

    الأب المحارب
    ينطلق دوما من شعور داخلي ان ابناءه أعداء كل همه ملاحظة الاخرين وسلوكياتهم ليرد بقوة وعنف وأبسط خطأ ينقلب الى معركة حامية الوطيس بينه وبين ابنائه يسمعهم خلالها الشتائم والسب وهذا السلوك لايقد م للابناء قيمه تربوية أو اخلاقيه بل يجعل المساكين الصغار على اعصابهم في حالة من التوتر والترقب ونبغي الاشارة الى ان اغلبية هذا الصنف لاينطلق من اعتقاد ان هذا احسن سلوك لتربية الابناء ولاسيما الاولاد منهم وتقديم المثال الايجابي لشخصية الرجل ان الاب الواثق من نفسه لايحتاج لهذه الوسائل العنيفة ليثبت رجولته فهناك اساليب حضاريه أبرزهارسول الله صلى الله عليه وسلم في فن التعامل مع الابناء اين هؤلاء من الصادق المصدوق وهو يطيل السجود بأصحابه رفقا بسبطيه الحسن والحسين
    واين هم من أخلاقه ليس مع ابنائه ولكن مع خدمة الذين اكدوا انه صلى الله عليه وسلم لم يعب عليهم ابدا أو يجرح شعورهم..؟
    الاكفاء والارتداد( الأب الطفل)
    وهم قسمان:1- الغيور من الام الذي يريد الطفل له فقط ويرغب في احتضانه كل الوقت وتشتد غيرته حين يفضل الام عليه
    2- الغيور من الطفل وهو االذي يريد زوجته كلها له واهتمامها به أكثر من اهتمامهابالطفل الجديد
    الاساليب الاربعة عشر لتصبح والدا أكثر وعيا
    1- تعرف على أهدافك كأب عليك أن تدرك الصورةالتي ينبغي أن تكون عليهاعلاقتك بطفلك
    2- نصب عينيك هذه العباره أن علاقتي باطفالي بالغة الأهميه وكل ماأفعله وأقوله على الدرجة نفسها من الأهميه لانجاح هذه العلاقه
    3- اطلب العون من الله ليساعدك على انجاح علاقتك مع أطفالك
    4- عليك أن تسال نفسك مالذي يمكنني ان أفعله اليوم لاضيف الى رصيد علاقتي باطفالي
    5- احرص على ان تؤ كد لنفسك أنك أصبحت أكثر وعيا وذلك بترديد بعض العبارات( انني اكثر وعيا كل يوم )أو ( انني أفكرقبل ان اتحدث الى طفلي )
    6- اهتم بأن تحصل على بعض الدقائق التي تستعيدفيها تركيزك وصفاء ذهنك بضعة انفاس واستمتع بالوحده لدقيقه أو دقيقتين
    7- اطلب من طفلك أن يخبرك بارآئه واهتم بالتركيز على الايجابيات ((مالذي افعله وتشعر انه يساعدك ))
    8-احسن الاستماع الى طفالك واهتم بان تأخذ تعليقاتهم مأخذا جديا
    9- لاتقنع عند الاكتفاء بملاحظة اطفالك فحسب كن معهم فعلا وشاركهم في اكتشافهم للعام حولهم
    10-اهتم بقراءة كتب الاطفال ومشاهدة الافلام المعده خصيصا لهم وشاركهم في العابهم
    11- اذا مانفجرت غاضبا احرص على ان تفكر في اساليب معينه تجعل سلوكك اكثر تماسكا في المره القادمه (ربما يفيدك هنا كتابة أفكارك ونواياك )
    12- اهتم بتسجيل يومياتك فهو افضل وسيله للتعبير عن المشاعر
    13-خصص بعض الوقت لملاحظة مالذي تحتاجه لتمنحه لنفسك
    14- اهتم بالتركيز على ماتحققه من نجاح وذلك بكتابتها مع تدوين تاريخ حدوثها
    س/ هناك أساليب للتعامل بفعاليه مع السلوك البغيض أو الذميم لطفلك فماهي هذه الاساليب ؟



    1- ابدأى بنفسك أولا , وراجعى تصرافاتك (هل صدر عنى السلوك الذى يتمثله ابنى الآن ؟) واسألى نفسك (هل كنت احتمل مثل هذه المعاملة فى الماضى؟)

    2- اسألى ابنك إذا كان رأكى تتعاملين معه بهذا الاسلوب من قبل ؟ وتطلبيين منه أن يعيد ما قاله بصوت هادئ أو بأسلوب مهذب.


    3- احتفظى بهدوئك ....قاومى رغبتك فى رد الفعل الغاضب ...مع الوضع فى الاعتبار رفض السلوك الذى صدر عن ابنك

    4- إذا رفض ابنك التحدث بأدب واحترام , وارفضى الحديث معه ..قولى له ( دعنا نتحدث فيما بعد ....عندما تكون مستعدا للتحدث بهدوء أو صوت هادئ تعالى ) واتركيه

    5- لا تخبريه أن صوته يؤذيكى , لأن ذلك يدعم السلوك لديه وأنما اخبريه أنكى تريدينه أكثر رقيا وأدبا

    6- اهتمى بإيجاد حل يناسب الجميع ولا مانع من طلب المساعدة من الآخرين.

    7- اتركى له فرصة لكى يفرغ شحنة الغضب لديه بأسلوب مهذب وراقى.
    لدعم صفات تحمل المسؤولية والاعتماد على الذات في نفس طفلك
    1- عليك أن تنقل مشاعر الحب والقبول لطفلك دزن قيد أو شرط ...
    لا تقدم اختيارات لطفلك تتوقع منه أو تتمنى أن يقوم هو بالاختيار الصحيح حتى يتمكن من الحصول على رضاك وموافقتك .
    2- احرص على أن تكون أنت نموذجا ً يحتذى به في تحمل المسؤولية الشخصية لسلوكك , وكن مستعدا ً لتغيير تلك السلوكيات التي لا تعمل لصالحك .
    3- كن أكثر اهتماما ً بالعملية التربوية بوجه عام ...
    مثلا ً : بالكيفية التي يتعلم بها طفلك وبالطريق التي يصنع بها قراراته .
    أكثر من اهتمامك بالعواقب ( النتائج الفعلية لاختيارات طفلك أو سلوكه ) .
    4- لا تقدم اختيارات إلا في اطار الحدود التي تراها مقبولة ,
    وهذه طريقة عظيمة لتشجيع التعاون بينكما دون اللجوء للأوامر والتهديدات .
    5- ثق في قدرة طفلك على اتخاذ القرارات السليمة , حتى ولو لم يظهر أمامك دليل وابضح على ذلك حتى الآن , قدم له اختيارات تعرف أنه يستطيع التعامل معها , وبينما تراه يكتسب المزيد من الثقة والمهارة , حاول على أن تعمل على زيادة عدد ونوع الخيارات التي تطرحها أمامه , وعليك أن تحد من عدد الاختيارات التي تقوم بها من أجل طفلك بدلا ً منه حتى لو كنت على يقين من أن اختيارك هذا هو الأفضل بالنسبة له .
    6- اهتم بأن تعبر عن المواقف الطارئة على نحو إيجابي , فعليك أن تعد بنتائج إيجابية بمجرد أن ,,, أو عندما تنتهي من ...
    7- اجعل ردود أفعالك موجهة نحو المكافأة والثواب .
    فابدأ التفكير في العواقب على أنها النتائج الإيجابية , سلوك طفلك المتعاون واختياراته السليمة والتزامه بتنفيذ ما سبق أن وعد به .
    8- ينبغي أن تحترم حاجات طفلك ورغباته ...
    صحيح أن القرار الأخير سوف يكون في يديك في معظم المواقف , إلا أنه لا بد أن تتذكر أن حاجاته ومشاعره ذات أهمية بالغة في هذا السياق .
    9- حاول أن تدرس شعورك بالتهديد أو عدم الأمان عندما يظهر طفلك صفات الاعتماد على الذات والمبادرة , افعل كل ما في وسعك لتتغلب على تلك المشاعر دون أن يكون لذلك أي تأثير على نمو طفلك السليم .
    10- اسمح لطفلك أن يمر بخبرة أن يتحمل عواقب اختياراته الخاطئة ( طبعا ً في المواقف التي لا تشكل خطورة على حياته ) , وذلك حتى تمنحه الفرصة ليتعلم من تلك الخبرات ...
    اجعل طفلك يتحمل مسؤولية سلوكه واسمح له بفرصة تغيير تلك السلوكيات التي يراها غير مناسبة .
    سؤال : أصرخ في وجه ابنتي ولا أدري لم تزداد سوءا ً ؟؟؟
    من المتوقع جدا ً أن تكون حالة البنت كما ذُكر , لأن الأم تمارس أسوء أسلوب وأخطره على الإطلاق في تربية الأبناء ... ألا وهو الصراخ ...


    الأمر الذي يجعل كثيرا ً من الأطفال قد يلجأ إلى رفع شعار" اضربني ولا تصرخ في وجهي !!!"
    إن الصراخ يعد أخطر على نفسية الطفل من أي أسلوب عقابي آخر فهو طريق لما يلي :
    - الصراخ إهانة للطفل ومس بكرامته
    - تحطيم لمعنواياته
    - تشكيك في قدراته الذاتية
    - سحب للثقة بالنفس
    - تدمير للعلاقة الإنسانية بين الطرفين

    لذا نرفع شعار : لا للصراخ
    أحذر من اللجوء للصراخ مع الأطفال , لما له من آثار سلبية خطيرة على شخصية الطفل وعلى مستقبله ...
    قواعد تغيير السلوكيات
    هام
    1- تحديد السلوك المراد تغييره.

    2- التحدت مع ابنك بالتحديد حول ما انتظره منه حول هذا السلوك.

    3- بينى له إمكانية تحقيق ذلك.

    4- امدحيه على السلوك الحسن (امدحيه لحسناته ..انت ولد رائع لأنك هادئ....).

    5- اجتنبى استعمال العنف معه فى تغيير السلوك واستبدليه باللعب.

    6- لا يكفى اعطاء الاوامر والتوجيهات دون متابعة , لأن افتقاد الطفل للمتابعة يفقده دوافع تغيير السلوك.

    7- لا تذكرييه بأخطاء الماضى , فذلك يصيبه بالاحباط.

    8- اعطيه الثال الاحسن وانقليه للاحساس بالمستقبل.

    9- لا توجهى أوامر أو نواهى وانت فى حالة غضب أو تعب أو توتر.
    قواعد تربوية

    (1) لا للصراخ فهو:
    اهانة للطفل
    تحطيم للمعنويات
    تشكيك فى قدراته الذاتية
    سحب للثقة بالنفس
    تدمير للعلاقة بينك وبينه

    (2) التربية بالايحاء:

    وهى عن طريق مخاطبة عقل الطفل اللاوعى من خلال الجمل والكلمات التى تقال بدون قصد أو بقصد والتى ننف فيها ابنائنا بصفات غير ايجابية مثل ( أنت ولد سيئ , غبى , انت لا تستطيع فعل شيئ ..)
    مثلا : بدلا من قول ( لتتنازع مع أحد ,أوو لا تضرب أحد....)
    نقول (اريدك أن تقضى وقتا ممتع ..إلعب مع من تحب ...)



    (3) أخبريه انك تحبيه مع مراعاة :
    الاكثار منها قولا وليس فعلا فقط فهو لن يقدر أنك تقضى له حاجياته لأن تحبيه
    عدم توقع أن يرد عليكى قائلا وأنا احبك
    لا تربطى بين كلمة احبك وأى فعل يقوم به ,فلا تقولى ( احبك لأنك....) فكلمة أحبك جملة كاملة الاركان
    لا تتبعى كلمة أحبك بكلمة (لكن) ولا تستخدميها لتهدئة مناخ متوتر
    لا تردديها امام اصدقاء ابنائك لأن ذلك قد يجرحهم
    (4) التربية بالهدية
    الهدية لغة للتواصل بين شخصين وتعبير عن مشاعر الحب والود, وتأكيد للمشاعر الايجابيةويجب مراعاة الآتى فى اختيارها للأبناء :
    ملاءمتها مرحلة نمو الطفل وقدراته وميوله.
    منمية لجوانب شخصيتة الطفل الحركية والجسمية والعاطفية والذهنية.
    أن تكون تربوية وهادفة.
    تساهم فى تنمية الجانب الأجتماعى.
    تكون مرفهة عن الطفل.

    (5) احترمى طفلك ليتعلم الاحترام.

    ابنك والنظافة:
    كثير ما ندخل فى معارك يومية مع ابناءنا لأجل النظافة والغسل وغالبا ما تنتهى بهزيمة الام , الإفى حالة استعمال القوة.
    خطوات للعلاج:
    1- حاولى أن تفهمى سلوك المعارضة لدى ابنك.
    2- التأكد من أن سبب رفض ابنك هو ألم يشعر به أو اختناق أو دخول مواد النظافة إلى عينيه.
    3- حولى عملية النظافة إلى فرصة للعب بالماء.
    4- وفرى مواد التنظيف الخاصة بالأطفال التى لا تؤذى العين وتكون ذات الوان جذابة.
    5- شجعى طفلك على القيا بنظافة نفسه ومن خلال خلق روح التنافس بينك وبينه.

    ابنك والمدرسة:

    1- شجعى ابنك على المدرسة وارفعى معنوياته.
    2- تفادى أساليب الحماية الزائدة داخل المنزل.
    3- حاولى البقاء معه بعض الوقت فى المدرسة حتى يطمئن للبيئة الجديدة.
    4- اعطيه رسائل ايجابية قبل تركه مثل ( ستعلب مع أصحابك , يومك سيكون رائع ...) وابتعدى قدر الامكان عن الرسائل السلبية ( لا تخف ,لاتبكى ).
    5- أبدى له ثقتك به وبالمعلمات وبالمدرسة.
    6- اذا استمر حال الطفل على البكاء أكثر من شهرين فعليك البحث عن أسباب رفضه ,فقد تكون المعلمة أو أحد الاطفال.
    7- عدم استخدام أساليب التهديد والعقاب والتخويف لجعل الطفل يدخل المدرسة بلا بكاء أو صراخ , كذلك الهدايا والاغراء

    ابنك والعناد

    اسباب العناد عند الأطفال :
    - الحصول على القوة والتحكم.
    - اثبات الاعتماد على النفس.
    -لخلق رد فعل.
    - للإنتقام.
    -الحصول على رضا الإخوان والاصدقاء.
    -للإستحواذ على الاهتمام.
    -حماية الذات.
    - اختبار مدى حبك له.

    كيفية العلاج:
    (1) غيرى قانون تركيزك: فبدلا من التركيز على العناد انتبهى للسلوك الايجابى
    (2) لا تحكمى: لا تطلقى أحكاما مطلقة على طفلك مثل ( عنيد ) لأن إطلاق الاحكام يبعدك عن التواصل.
    (3) عبرى عن مشاعرك: من يتمتع بقوة الشخصية لا يقبل بفرض رأى عليه , لكنه يلين إذا استعملنا معه لغة المشاعر ,لذا عبرى عن المحبة المتبادلة بينكما.
    (4) الهدوء والاطمئنان: القلق الزائد لا يساعد على حسن التعامل.
    (5) غيرى حكمك: فبدلا من القلق على مستقبل ابنك , انظرى اليه على انه لن يسمح لأحد بأن يفرض عليه رأيه أو يغويه.
    (6) العناد لا يكبر من نفسه ولكنه يتغذى من الخارج: فكلما عاندت الام وقاومت زاد عناد الابناء , لذا افضل شئ هو الانسحاب الايجابى
    (5) الابتسامة: وهى قد تطفئ العناد كما أنها تعلمك الهدوء والتحكم
    (8) حاورى بهدف: يمكن تغيير السلوك السلوك من خلال جلسات حوارية هادئة بلا صراخ فالنفس جبلت على تقبل الكلام الحسن.
    (9)ارفعى المعنويات: من خلال المدح ومكافأة السلوك الايجابى
    (10) حولى العناد: بإمكانك تحويل العناد لصفة إيجابية ذاتية تقوى بها بها قدرات ابناءك وتبنى بها حوافز داخلية ايجابية.
    كيف نزرع الثقة فى نفس أطفالنا؟

    1- امدحى ابنك أمام الغير.
    2- عامليه كطفل واجعليه يعيش عمره.
    3- ساعديه فى اتخاذ القرارات بنفسه.
    4- علميه كيف يعمل ضمن فريق.
    5-علميه كيف يواجه الفشل عند حدوثه.
    6- ساعديه فى تكوين علاقات إجتماعية
    7- اخبريه انك تحبيه وضميه لصدرك
    8- لا تهدديه
    9- اعطيه فرصا للاستكشاف
    10- علميه كيف يكون مسئولا عن تصرفاته
    كيف تعالج فلتات لسان طفلك؟!
    عندما يبدأ ابنك بتلفظ كلمات نابية محرجة، تنم عن وقاحة وسخرية وبذاءة .. ينشأ لدى الوالدين شعور بالأسف والألم اتجاه سلوك الابن غير الواعي بما يخرج من فمه من ألفاظ مزعجة . والحقيقة التي لا ينبغي تجاهلها أن الألفاظ اللغوية لدى الطفل يكتسبها فقط من خلال محاولته تقليد الغير.


    لذلك كان لزاما على الوالدين مراقبة عملية احتكاك الطفل ابتداء بعلاقاته الإنسانية واللغة المتداولة بين من يختلطون بالأسرة عمومًا وبالطفل خصوصا ومراقبة البرامج الإعلامية التي يستمع إليها ويتابعها، والأهم من ذلك اللغة المستعملة من طرق الوالدين اتجاه أبنائهما وفيما بينهما..


    الوقاية من المشكلة
    1 عامل الطفل كما تحب أن تعامل وخاطبه باللغة التي تحب أن تخاطب بها.
    2 استعمل اللغة التي ترغب أن يستعملها أبناؤك.
    من هنا البداية وهكذا يتعلم الطفل.
    قل 'شكرًا' ومن فضلك و لو سمحت و أتسمح وأعتذر.. يتعلمها ابنك منك .. مهم أن تقولها والأهم كيف تقولها؟ قلها وأنت مبتسم بكل هدوء وبصوت منسجم مع دلالات الكلمة...
    3 تأكد أن اللفظ فعلاً غير لائق!:
    حتى لا تنجم عن ردة فعلك سلوكيات شاذة وألفاظ أشد وقاحة تأكد فعلاً أن اللفظ غير لائق وليس مجرد طريقة التلفظ هي المرفوضة.. فمثلاً لو نطق بكلام وهو يصيح، أو يبكي، أو يعبر عن رفضه ومعارضته كقوله: 'لا أريد' لماذا تمنعونني' 'لماذا أنا بالضبط' وهذه كلها كلمات تعبر عن 'رأي' وليس تلفظًا غير لائق!!
    فعملية التقويم تحتاج إلى تحديد هدف التغيير وتوضيحه للطفل! هل هو اللفظ أو الأسلوب؟
    4 راقب اللغة المتداولة في محيطه الواسع.
    كيف تعالج المشكلة؟!
    1 لا تهتم بشكل مثير بهذه الألفاظ:
    حاول قدر المستطاع عدم تضخيم الأمر ولا تعطه اهتمامًا أكثر من اللازم، تظاهر بعدم المبالاة حتى لا تعطي للكلمة سلطة وأهمية وسلاحًا يشهره الطفل متى أراد سواء بنية اللعب والمرح أو بنية الرد على سلوك أبوي لا يعجبه. وبهذا تنسحب من الساحة.. ,اللعب بالألفاظ بمفرده ليس ممتعًا إذا لم يجد من يشاركه.


    2 مدح الكلام الجميل:
    علم ابنك ما هو نوع الكلام الذي تحبه وتقدره ويعجبك سماعه على لسانه .. أبد إعجابك به كلما سمعته منه.. عبر عن ذلك الإعجاب بمثل 'يعجبني كلامك هذا الهادئ' 'هذا جميل منك' 'كلام من ذهب'.


    3 علمه فن الكلام:
    علمه مهارات الحديث وفن الكلام من خلال الأمثلة والتدريب وعلمه الأسلوب اللائق في الرد .. 'لا يهمني' تعبير مقبول لو قيل بهدوء واحترام للسامع .. وتصبح غير لائقة لو قيلت بسخرية واستهزاء بالمستمع..


    4 حول اللفظ بتعديل بسيط:
    لو تدخلت بعنف لجعلت ابنك يتمسك باللفظ ويكتشف سلاحًا ضدك أو نقطة ضعف لديك .. ولكن حاول بكل هدوء اللعب على الألفاظ بإضافة حرف أو حذفه، أو تغيير حرف، أو تصحيح اللفظ لدى الطفل موهمًا إياه بأنه أخطأ فلو كانت مثلاً كلمة 'قلعب' غير لائقة فقل له: لا وإنما تنطق 'ملعب' وهكذا.


    إن من أكثر ما يعانيه الآباء والأمهات تلفظ أبنائهم بألفاظ بذيئة وكلمات نابية ويحاولون علاجها بشتى الطرق، ومن أهم طرق العلاج هي توجيه شحنات الغضب لدى الأطفال حتى يصدر عنها ردود فعل صحيحة ويعاد الطفل ويتدرب على توجيه سلوكه بصورة سليمة، ويتخلص من ذلك السلوك المرفوض. وللوصول إلى هذا لابد من اتباع التالي:


    1] التغلب على أسباب الغضب:
    فالطفل يغضب وينفعل لأسباب قد نراها تافهة كفقدان اللعبة أو الرغبة في اللعب الآن أو عدم النوم وعلينا نحن الكبار عدم التهوين من شأن أسباب انفعاله هذه فاللعبة بالنسبة له مصدر متعة ولا يعرف متعة غيرها فعلى الأب أو الأم أن يهدئ من روع الطفل ويذكر له أنه على استعداد لسماعه وحل مشكلاته وإزالة أسباب انفعاله وهذا ممكن إذا تحلى بالهدوء والذوق في التعبير عن مسببات غضبه.


    2] إحلال السلوك القويم محل السلوك المرفوض:
    البحث عن مصدر الألفاظ البذيئة في بيئة الطفل سواء من [الأسرة الجيران الأقران الحضانة].



    يعرف الطفل عن مصدر الألفاظ البذيئة.
    إظهار الرفض لهذا السلوك وذمه علنًا.
    التحلي بالصبر والهدوء في علاج المشكلة.
    مكافأة الطفل بالمدح والتشجيع عند تعبيره عن غضبه بطريقة سليمة.
    إذا لم يستجب الطفل بعد 4 5 مرات من التنبيه يعاقب بالحرمان من شيء يحبه.
    يعود على 'الأسف' كلما تلفظ بكلمة بذيئة ويكون هنا الأمر بنوع من الحزم والاستمرارية والثبات.
    أن يكون الوالدان قدوة صالحة لطفلهما وأن يبتعدا عن الألفاظ البذيئة.
    تطوير مهارة التفكير لدى الطفل وفتح أبواب للحوار معه من قبل الوالدين، فهذا يولد لديه قناعات ويعطيه قدرة على التفكير في الأمور قبل الإقدام عليها

    لماذا تؤدي أشياء صغيرة كهذه إلى فروقات مهمة في النتائج؟
    إن السر يكمن في الطريقة التي يعمل بها عقل الإنسان. إذا قدم إليك شخص ما مليون دينار على ألا تفكر بقرد أزرق لمدة دقيقتين_فإنك لا تستطيع ذلك(جرب ذلك الآن إن كنت لا تصدقنا) إذا قلنا لطفل :" لا تسقط عن الشجرة" فإنه عندئذٍ سوف يفكر في شيئين:
    (لا) و(تسقط عن الشجرة)

    ونظرا لأننا استخدمنا هذه الكلمات،فإنها خلقت هذه الصورة آليا... وهكذا فإن الطفل الذي يتخيل أنه يسقط عن الشجره يميل إلى فعل ذلك. ولذا كان من الأفضل استخدام تعبير إيجابي: "تمسك بالشجرة جيدا" "ركز ذهنك فيما تفعله"


    هناك عشرات الفرص لتفعل مثل ذلك بشكل صحيح. فبدلا من أن تقول لا تجر امام السيارات" من الأفضل أن تقول:"ابق بقربي على الرصيف" وبهذا يتخيل الطفل ما ينبغي عمله وليس ما لا يجب فعله.


    (قدّم للأطفال تعليمات واضحة حول الطريقة الصحيحة لعمل الأشياء)

    اجعل أوامرك محددة:"فاطمة تمسكي جيدا جيدا بتلك يديك بحافة القارب" حيث أن هذه العبارة أشد قوة وتأثيرا من " إياك أن تسقطي" والأسوأ من ذلك أن تقول: " كيف تعتقدين أنني سأشعر لو رأيتك تغرقين؟" إن التغيير طفيف لكن الفرق واضح.


    كما أن تعلّم الحديث هكذا لا يحدث بالطبع بلمسة سريعة فأنت ما زلت بحاجة إلى الفعل والتنفيذ لدعم نفسك.. ولا شك في أنك باللجوء للتعبير الإيجابي، سوف تساعد أطفالك على التفكير والعمل بطرقة إيجابية، وعلى الإحساس بكفاءتهم في مواقف عديدة، نظرا لأنهم يعرفون ما يفعلون، وليس لديهم أي خوف مما يتوجب عليهم ألا يفعلوه.
    التربية بالحب ومن خلال الفهم هي التي تصنع أبناء صالحين


    وقفات مع الفصل التاسع


    هل نضرب أبناءنا؟


    الرسول صلى الله عليه وسلم ما ضرب قط
    إن الاستدلال بحديث الضرب مطلوب بفهم الحديث فهما شموليا، والمطلوب كذلك الاستدلال واستحضار انه صلى الله عليه وسلم ما ضرب شيئا قط بيده . ولا امرأة . ولا خادما . إلا أن يجاهد في سبيل الله . وما نيل منه شيء قط . فينتقم من صاحبه . إلا أن ينتهك شيء من ***** الله . فينتقم لله عز وجل .
    التأديب بالاحترام والتقدير والمحبة والثقة لا بالخوف والهيبة!!

    تقول إحدى الأمهات التي اعتادت معاقبة ابنها بالضرب لتعديل سلوكه:"نعم كنت أضربه باستمرار،وفي كل وقت أواجهه فيه كان يغدو أسوأ مما كان، ويعود إلى السلوك نفسه في نهاية الاسبوع"


    الضرب اسلوب انهزامي
    ضرب الطفل الصغير على سلوكيات مزعجة مثل العناد وإزعاج الضيوف اسلوب انهزامي من الكبار وسياسة غير صحيحة في التربية
    لأنها وسيلة المتسرع ومن لايملك الأساليب التربوية الناجحة ومن لايقدر على التحكم في انفعالاته وضبط غضبه.


    من أضرار الضرب 15 نتيجة سلبية




    1) ضرب الطفل يولد كراهية لديه تجاه ضاربه مما يقتل المشاعر الإيجابية المفترض أن تجمع بينهما وتقربهما من بعض.

    2) اللجوء إلى الضرب يجعل العلاقة بين الطفل وضاربه علاقة خوف لا احترام وتقدير.

    3) الضرب ينشئ أبناء انقياديين لكل من يملك سلطة وصلاحيات أو يكبرهم سنا أو أكثرهم قوة.. هذا الانقياد يضعف الشخصية لدى الأبناء,ويجعلهم شخصية أسهل للانقياد والطاعة العمياء ، لاسيما عند الكبر مع رفقاء السوء.4)

    4) الضرب يقتل التربية المعيارية القائمة على الاقتناع وبناء المعايير الضرورية لفهم الأمور والتمييز بين الخطأ والصواب والحق والباطل.

    5) الضرب يلغي الحوار والأخذ والعطاء في الحديث والمناقشة بين الكبار والصغار ويضيع فرص التفاهم وفهم الأطفال ودوافع سلوكهم ونفسياتهم وحاجاتهم.

    6) الضرب يفقر الطفل ويحرمه من حاجاته النفسية للقبول والطمأنينة والمحبة.

    7) الضرب يعطي أنموذجا سيئا للأبناء ويحرمهم من عملية الاقتداء.

    8) الضرب يزيد حدة العناء عند غالبية الأطفال ويجعل منهم عدوانيين.

    9) الضرب قد يضعف الطفل ويحطم شعوره المعنوي بقيمته الذاتية فيجعل منه منطويا على ذاته خجولا لا يقدر على التأقلم والتكيف مع الحياة الاجتماعية.

    10) الضرب يبعد الطفل عن تعلم المهارات الحياتية (فهم الذات - الثقة بالنفس - الطموح - النجاح..) ويجعل منه إنسانا عاجزا عن اكتساب المهارات الاجتماعية (التعامل مع الآخرين أطفالا كانوا أم كبارًا.

    11) اللجوء إلى الضرب هو لجوء لأدنى المهارات التربوية وأقلها نجاحًا.

    12) الضرب يعالج ظاهر السلوك ويغفل أصله .. ولذلك فنتائج الضرب عادة ما تكون مؤقتة ولا تدوم عبر الأيام.

    13) الضرب لا يصحح الأفكار ولا يجعل السلوك مستقيمًا.

    14) الضرب يقوي دافع السلوك الخارجية على حساب الدافع الداخلي الذي هو الأهم دينيا ونفسيا..فهو يبعد عن الإخلاص ويقرب من الرياء والخوف من الناس .. فيجعل الطفل يترك العمل خوفا من العقاب، ويقوم بالعمل من أجل الكبار...وكلاهما انحراف عند دوافع السلوك السوي الذي ينبغي أن يكون نابعًا من داخل الطفل (اقتناعا - حبا – إخلاصا - طموحا- طمعا في النجاح وتحقيق الأهداف وخوفا من الخسارة الذاتية).

    15) الضرب قد يدفع الطفل إلى الجرأة على الأب والتصريح بمخالفته والإصرار على الخطأ.




    دورة تعديل السلوك الاطفال ,عدلى سلوك طفلك ,كيف اعدل سلوك

    لا تنسونى بصالح الدعاء
    اختكم
    ليلان ليلى
    دورة تعديل السلوك الاطفال ,عدلى سلوك طفلك ,كيف اعدل سلوك



    المصدر: نوكيا ستي


    ],vm ju]dg hgsg,; g]n hgh'thg




  2. #2
    مدير عام
    الحاله : بروفسور نوكيا غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    رقم العضوية: 1
    الدولة: KSA
    الهواية: التقنيــة
    المشاركات: 10,973


    شكرا جزيلا لك


    على مشاركتك , واهتمامك, وتفاعلك , وتواجدك ,


    الله يعطيك العافيه ,,


+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. سلوك الطفل ومعاملته أثناء المرض
    بواسطة غرور الورد في المنتدى قصص مصوره للأطفال , ألعاب أطفال , برامج تعليميه للأطفال
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-01-21, 02:21 AM
  2. كيف تهذبين من سلوك طفلك’تهذيب الهادات السيئة عن الاطفال
    بواسطة ليلان ليلي في المنتدى الأم والطفل - نصائح لترتبية الإطفال - مشاكل الأطفال - اهتمي بطفلك
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-01-21, 02:21 AM
  3. ماذا افعل لانوم طفلي,كيف اتخلص من ازعاج الاطفال - نوم الاطفال,نصائح لتنويم طفلك
    بواسطة ليلان ليلي في المنتدى الأم والطفل - نصائح لترتبية الإطفال - مشاكل الأطفال - اهتمي بطفلك
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-01-21, 02:21 AM
  4. وسائل سهلة لتنويم الاطفال ,كيف اجعل طفلى يانام ,مشاكل النوم عند الاطفال وحلها
    بواسطة ليلان ليلي في المنتدى الأم والطفل - نصائح لترتبية الإطفال - مشاكل الأطفال - اهتمي بطفلك
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-01-21, 02:21 AM
  5. تعلمى كيف تلعبين مع طفلك , اهميه اللعب مع الاطفال , كيف العب مع طفلى
    بواسطة ليلان ليلي في المنتدى الأم والطفل - نصائح لترتبية الإطفال - مشاكل الأطفال - اهتمي بطفلك
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-01-21, 02:21 AM

وجد الزوار هذه الصفحة بالبحث عن:

كيف اعدل سلوك طفلي

كيف اعدل سلوك ابني

كيف اعدل من سلوك طفلي

كيف اعدل سلوك طفلكيف اعلم طفلي عدم الضربكيف اعدل السلوك كيف نعدل سلوك اطفاليكيف نعدل سلوك ابنيكيف اعدل سلوك ابنتيكيف اعلم طفلي السلوك الصحيحكيف اعلم طفلي السلوك الحسنكيف تعالج سلوك الطفلازاي اعدل سلوك طفليتعديل سلوك السخريةكيف اغير من سلوك ابنيكيف اعدل سلوك الطفلكيف اعالج سلوك طفليسلوك طفليكيف أعدل سلوك طفليتعديل سلوك الضرب
SEO Blog

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0