أين حقوق الانسان هل رخصت ارواح المسلمين الى هذا الحد
أين حقوق الانسان .. هل رخصت ارواح المسلمين الى هذا الحد ,,
تبدا القصه حينما شعرت بتعب في منزلي وكنت مصابه بفيروس الكبد الوبائي c والذي اعاني منه طول اصابتي به وعندما اخذني ولدي الى المستشفى رفعوني الى غرفة الترقيد حتى تزول ازمتي واتعافى من الله ومكثت هذه الليله في المستشفى وعند حلول اليوم التالي استيقظت من اصوات عاليه في (سيب المستشفى ) وعندما خرجت لاتفقد ما الامر وجدت فتاة صغيره لم تكمل 16 من عمرها كانت ممده على سرير ابيض وتبكي من الام وكانت مشلولت الحركه وعندما سئلت احد الممرضات لماذا كل هذه الفوضى ولما المريضه موجوده هنا ولم تدخلوها الى احد غرف المرضى جاوبتني : ان اهلها تركوها وذهبو ولم يضعو لها مرافقك يجلس معها في المستشفى ... عند سماعي لها احزنني قلبي كيف قست قلوبهم على ابنتهم الصغيره واين امها هذه الفتاة ولما لم تجلس معها الم ترى حال ابنتها المسكينه الصغيره فقلت بيني وبين نفسي ربما والدتها متوفيه والكل مشغولاً بعمله لاني لم اتصور مدى قسوة الاهل على هذه الابنه الصغيره ,, وعندها ادخلوها بلغرفه المجاوره لغرفتي وذهبت استلقي على فراشي ما زال الالم معي ولم يخف بعد وعندي حلول الليل سمعت صوت الفتاة الصغيره تنادي الممرضات ولم يقم احد بأستجوابها وبداء يعلو صوتها شيئاً وذهبت اليها وقلت لها ماذا توريدين يا حبيبتي ؟؟ فقالت لي اوريد ماء فلم اشرب الماء من اتيت الى هنا احضرت لها ماء واسقيتها لانه لاتستطيع ان تشرب ويداها مشلولتا بكامل وعند انتهائها من الشراب سئلتها عن اهلها قالت ان اهلي يعيشون في البر اي انهم ( بدو) ولم تأتي والدتها لها لوجود اطفالها الصغار معها ولا يوجد من يورافق معها شفقت على هذه الفتاة فأنه لا تستطيع ان تأكل ولا تشرب الا بمساعدة احد اي ان المرافق ملزوم لها ولم تتلقى الرعايه من الممرضات ولا حتى من الاطباء وحينا عاودت الى غرفتي ومر الوقت حتى سمعت صوتها من جديد تطلب احد الممرضات ولم يستجوبن لها وكان معها في الغرفه عجوز مريضه ومرافقة العجوز ابنتها وكنا في فصل الشتاء اي ان الجو بارد وقارص ذهبت لها مره اخرى وسئلتها عن ماتريد قالت انها جامده من البرد ولا تستطيع التنفس وحينما رئيت نافذة الغرفه وجدتها مفتوح واتيت لاغلاقها فصرخت المرافقه لدى العجوز وقالت ان امي محتره بشده ولا اسمح لكي بإغلاق النافذه قلت لها ان الفتاة الصغيره بارده قالت لا دخلي بها ماوقاحت هذه المرءه لم تشفق على حال الفتاة ولم استمع لكلامها واغلقت النافذه وبعده احضرت (جاكيت) كنت احتفظ به والبسته الفتاة وخرجت الى غرفتي وعندما كنت نائمه وارهقني المرض بشكل كبير وكنت اخذ الاكسجين سمعت صوت الفتاة يعلو ومخنوق بشده تطلب احد الممرضات او العاملات وكأنها تستنجي اليهم لم يستجيبو لامرها كنت اوريد الذهاب الى ليها لكن لا استطيع فلقد كنت في ازمه مرضيه حاده وعندما استيقظت في الصباح ذهبت الى الفتاة وكنت اوريد الاطمئنان عليها ولكن المفاجئه ؟؟!! لم اجدها في السرير وكان سريره ابيض الفراش وعند رؤيتي الى النافذه وجدتها مفتوح فعلمت انها كانت جامده في الليل سئلت الممرضات عنها قالو انهم ادخلوها الى العنايه لدخولها في الغيبوبه والسبب الجو البارد كان قاتل لصحتها !! حزنت حزنن شديد ولمة نفسي على كل شي احسست بذنب وكنت اقول لنفسي لو انني ذهبت لها البارحه لكانت الان بصحه افضل لكن الاقدار من الله وعند حلول اليوم التالي ذهبت الى طبيبتها اسئلها عنه فلقد انستني هذه الفتاة مرضي واشفقت عليها فكان منظرها يكسر القلب ويرحمها سئلت الطيبيه عن حالتها وصحتها فقالت لي ( البقيه في عمرك ) فصدمت !!! حتى اني من الصدمه ذهبت الى غرفتها السابقه التي كانت تنام فيها وبدئت الوم هذه المرءه عند فتح نافذة الغرفه وقلت لها انتي السبب في موتها ولكن لا حياة لمن تنادي فقد كان قلبها من حجر وذهبت الى ادارة المستشفى وبدئت الوم الممرضات والاطباء واصبحت لا اشعر بنفسي وانا القي الكلمات لقد كان يوم لم ينسى في حياتي وفي تلك الليله لم تغمض عيني لنوم لانه تطرى في فكري وعين فمن المسئول عن موت الفتاة ؟؟؟!!! اين الاهميه اين المسئوليه لدى المستشفيات واين قلوب البشر فلقد اصبحت في عصرنا هذا من صخر لا اقول الا لاحول ولا قوة الابالله حسبي الله ونعم الوكيل
رحمه الله واسكنها فسيح جنانه ,, وجعلها طيور من طيور الجنه ,, وافسح قبرها عن ضيقه واناره من ظلمته